ابن أبي جمهور الأحسائي

75

عوالي اللئالي

ان الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن اخذ منه اخذ بحظ وافر " ( 1 ) . ( 57 ) وقال ( عليه السلام ) : ( نعم وزير الايمان العلم ، ونعم وزير العلم الحلم ، ونعم وزير الحلم الرفق ، ونعم وزير الرفق اللين ) ( 2 ) . ( 58 ) وقال ( عليه السلام ) : " اغد عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا لهم ، ولا تكن الخامس فتهلك " ( 3 ) . ( 59 ) وقال ( عليه السلام ) : " من خرج من بيته يلتمس بابا من العلم لينتفع به ويعلمه غيره ، كتب الله له بكل خطوة عبادة ألف سنة صيامها وقيامها ، وحفته الملائكة بأجنحتها ، وصلى عليه طيور السماء وحيتان البحر ودواب البر ، وأنزله الله منزلة سبعين صديقا . وكان خيرا له أن لو كانت الدنيا كلها له فجعلها في الآخرة " ( 4 ) . ( 60 ) وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من عمل بالمقاييس فقد هلك وأهلك . ومن أفتى الناس وهو لا يعلم الناسخ من المنسوخ والمحكم من المتشابه فقد هلك وأهلك " ( 5 ) .

--> ( 1 ) الأمالي للصدوق ، المجلس الرابع عشر ، ص 37 . ( 2 ) قرب الإسناد ، ص 33 هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة . ( 3 ) الجامع الصغير ، ج 1 / 48 ، حرف الهمزة ، نقلا عن الطبراني في الأوسط . وفي البحار ، ج 1 ، باب ( 2 ) أصناف الناس في العلم وفضل حب العلماء ، حديث : 13 ، نقلا عن عوالي اللئالي . ( 4 ) البحار ، ج 1 ، كتاب العلم ، باب ( 1 ) فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه وثواب العالم والمتعلم ، حديث : 57 ، نقلا عن العوالي . ( 5 ) الأصول ، ج 1 ، كتاب فضل العلم ، باب النهى عن القول بغير علم ، حديث : 9 والمحاسن ، كتاب مصابيح الظلم من المحاسن ص 5 ، باب النهى عن القول والفتيا بغير علم ، حديث : 61 . وفي الأمالي ، المجلس الخامس والستون ص 253 . وفي البحار ، ج 2 ، باب ( 16 ) النهى عن القول بغير علم ، حديث : 24 ، وحديث : 36 وفى باب ( 34 ) البدع والرأي والمقائيس ، حديث : 18 ، ولفظ الحديث : ( عن ابن شبرمة قال : ما ذكرت حديثا سمعته من جعفر بن محمد ( عليه السلام ) الا كاد أن يتصدع له قلبي : سمعته يقول : حدثني أبي عن جدي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( قال ابن شبرمة : وأقسم بالله ما كذب على أبيه ، ولا كذب أبوه على جده ولا كذب جده على رسول الله ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من عمل الخ .